لمفوما بوركيت (Burkitt)؛ أبرز 6 أدوية للعلاج

فهرس المحتويات

لمفوما بوركيت (Burkitt lymphoma)؛ هي نوع من أنواع السرطانات التي تؤثر على الخلايا البائية في الجسم، وسنعرض في هذا المقال أهم المعلومات المتعلقة بها.

ما هي لمفوما بوركيت؟

الاسم العلمي للمرضسرطان الغدد الليمفاوية بوركيت
أسماء أخرىلمفوما بوركيت _ ورم بوركيت اللمفاوي _ لمفوما لا هودجكين
تصنيف المرضسرطانات غدية
التخصص الطبي المعالجطبيب أخصائي أورام
أعراض المرضأورام في البطن _ ورم في الفك أو الوجه _ تعب _ نقص وزن
درجة انتشار المرض نادر
الأدوية المعالجةالعلاج الكيميائي

لمفوما burkitt هي سرطان في الغدد الليمفاوية للخلايا البائية غير هودجكين (NHL)، وهي مرض نادر ولكنه شديد العدوانية وسريع النمو، وقد يؤثر هذا المرض على الفك أو الجهاز العصبي المركزي أو الأمعاء أو الكلى أو المبيض أو الأعضاء الأخرى، وقد ينتشر سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت إلى الجهاز العصبي المركزي (CNS)، وهذه اللمفوما هي نوع من أنواع لمفوما لا دهودجكين، ولها عدة أنواع متوطن ومتقطع ومرتبط بنقص المناعة.

تعد الطفرة لجين يسمى MYC سمة مميزة لورم بوركيت اللمفاوي، مما يجعل هذا اكتشافاً مهماً للتشخيص، وفي البالغين غالباً ما يتعذر تمييز سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت عن سرطان الغدد الليمفاوية B-cell الكبيرة عن ورم الغدد الليمفاوية العدواني، ويعد التشخيص الدقيق لمرضى لمفومة بوركيت أمراً بالغ الأهمية لأن ليمفوما بوركيت وسرطان الغدد الليمفاوية المنتشر يتم علاجهما بشكل مختلف، لهذا السبب يوصى بشدة أن يطلب المرضى رأي طبيب مختص بالأورام وخاصة في سرطان الغدد الليمفاوية.


أسباب الإصابة بلمفوما بوركيت

لا أحد يعرف بالضبط ما الذي يسبب لفموما بوركيت، ويربط الباحثون الذين يفحصون خلايا لمفوما بيركيت بالتغيرات في جين MYC والجينات الأخرى التي عثروا عليها في الخلايا السرطانية، ويتحكم جين MYC في بعض جوانب نمو الخلايا، ولا يزال الباحثون يحققون في أسباب التغيرات الجينية.

في بعض الحالات يعاني الأشخاص المصابون بفيروس إبشتاين بار (EBV) من سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت، ولكن ليس كل من لديه هذا الفيروس يصاب بلمفوما بوركيت بالضرورة.

“اقرأ أيضاً: مرض شبيه الفقاع الفقاعي (Bullous pemphigoid disease)“


العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض

عامل الخطر هو أي شيء يزيد من فرصتك في الإصابة بمرض مثل السرطان، إذ يمكن تغيير بعض عوامل الخطر مثل التدخين، بينما لا يمكن تغيير بعض العوامل الأخرى مثل عمر الشخص أو تاريخ العائلة.

وجد الباحثون العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على فرصة الشخص للإصابة بلمفومة بوركيت، وبما أن هذا المرض له عدة أنواع، فقد تم ربط بعض هذه العوامل بأنواع معينة فقط، وأهم عوامل تزيد خطر الإصابة بهذه اللمفوما:

  • التقدم في العمر.
  • الرجال يصابون بشكل أكثر من النساء.
  • الأشخاص البيض أكثر عرضة للإصابة من السود.
  • وجود قريب في العائلة يعاني من هذا المرض يزيد احتمال الإصابة به.
  • التعرض للمواد الكيميائية مثل البنزين يزيد خطر الإصابة.
  • الإصابة بفيروس إنشتاين بار.
  • المعاناة من ضعف المناعة.

“اقرأ أيضاً: مرض التهاب الصفاق“


علامات وأعراض لمفوما بوركيت

أعراض لمفوما بوركيت

تعتمد أعراض لمفوما بيركيت على النوع، عادة ما يبدأ النوع المتوطن كأورام في الفك أو عظام الوجه الأخرى، يمكن أن يؤثر أيضاً على الجهاز الهضمي والمبيض والثدي ويمكن أن ينتشر إلى الجهاز العصبي المركزي ، مما يتسبب في تلف الأعصاب والضعف والشلل.

أما الأنواع الأخرى المتقطع والمرتبط بنقص المناعة، تبدأ الأعراض عادة في الأمعاء وتشكل كتلة ورم ضخمة في البطن، غالباً مع إصابة الكبد والطحال ونخاع العظام، ويمكن أن تبدأ هذه المتغيرات أيضاً في المبايض أو الخصيتين أو الأعضاء الأخرى وتنتشر إلى الدماغ والسائل النخاعي.

تشمل الأعراض الأخرى التي يمكن أن تحصل في الأنواع الثلاثة من لمفوما بوركيت ما يلي:

  1. فقدان الشهية.
  2. نقص الوزن.
  3. إعياء.
  4. تعرق ليلي.
  5. حمى غير مبررة.

“اقرأ أيضاً: مرض تسمم الدم (Blood Poisoning)“


مضاعفات لمفوما بوركيت

بدون علاج تكون لمفومة بوركيت قاتلة، لذلك فإن العلاج السريع مطلوب لأن هذه اللمفوما تنمو بكشل سريع، وفي العادة يتضمن العلاج علاجاً كيميائياً قوياً والذي له مجموعته الخاصة من المضاعفات والآثار الجانبية المحتملة، بما في ذلك:

  • فقر الدم (نقص خلايا الدم الحمراء السليمة) وإعياء.
  • سهولة حدوث الكدمات والنزيف.
  • تغيرات في الشهية والوزن.
  • الإسهال أو الإمساك وضعف جهاز المناعة.
  • تساقط الشعر والاستفراع والغثيان.
  • تغيرات في الأظافر والجلد ومشاكل في الأعصاب.
  • التغييرات البولية والمزاجية وصعوبة في التركيز.
  • تغيرات الرغبة الجنسية ومشاكل في الخصوبة.

علاوة على ذلك، إذا أصيب الشخص بمتلازمة تحلل الورم، فقد يعاني من مضاعفات مثل:

  1. تلف الكلى.
  2. فقدان السيطرة على العضلات.
  3. النوبات.
  4. عدم انتظام ضربات القلب.

“اقرأ أيضاً: مرض التهاب الحوض“


تشخيص مرض لمفوما بوركيت

تشخيص لمفوما بوركيت

نظراً لأن لمفوما بوركيت تنتشر بسرعة، فإن التشخيص الفوري ضروري، ففي حالة الاشتباه في سرطان الغدد الليمفاوية بوركيت، سيتم أخذ عينة من العقدة الليمفاوية المتضخمة أو جزء منها أو أي موقع مرض آخر مشبوه، وفي الخزعة يتم فحص عينة من الأنسجة تحت المجهر، وهذا سوف يؤكد أو يبستبعد ليمفوما بوركيت.

قد تشمل الاختبارات الإضافية المساعدة في التشخيص:

  • التصوير المقطعي المحوسب للصدر والبطن والحوض
  • الأشعة السينية الصدر
  • مسح PET أو الغاليوم
  • خزعة نخاع العظم
  • فحص السائل الشوكي
  • اختبارات الدم لقياس وظائف الكلى والكبد

“اقرأ أيضاً: مرض تسارع ضربات القلب (Tachycardia)“


علاج لمفوما بوركيت

يتم علاج هذا المرض عن طريق العلاج الكيميائي المكثف في الوريد، والذي يتضمن عادةً الإقامة في المستشفى، وهذا النوع من العلاج هو المفضل لمرض سرطان الغدد الليمفاوية بوركيت، نظراً لأن هذه اللمفوما يمكن أن تنتشر إلى السائل المحيط بالمخ والحبل الشوكي، ويمكن أيضاً حقن أدوية العلاج الكيميائي مباشرةً في السائل النخاعي وهو علاج يُعرف باسم العلاج الكيميائي داخل القراب، وفي بعض الحالات يتم إجراء الجراحة لإزالة قطع الأمعاء النازفة أو المغلقة جراء الإصابة بالمرض.

الأدوية المستخدمة في علاج لمفوما بوركيت

تتضمن أمثلة العقاقير التي يمكن استخدامها في مجموعات مختلفة لعلاج لمفوما بوركيت العديد من الأدوية، وأبرز 6 أدوية للعلاج:

  1. سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide).
  2. سيتارابين (Cytarabine).
  3. دوكسوروبيسين (Doxorubicin).
  4. إيتوبوسيد (Etoposide).
  5. ميثوتريكسات (Methotrexate)
  6. فينكريستين (Vincristine).

كيفية الوقاية من لمفوما بوركيت

لا يوجد شيء يمكنك فعله لتقليل هذا الخطر لأن الباحثين ليسوا متأكدين من أسباب هذه اللمفوما، إذ إنهم يعرفون بالفعل أن هناك رابطاً بين (Between) التغييرات في الجين الذي ينظم نمو الخلايا لكنهم لا يعرفون سبب هذا التغيير.


مشاهير أصيبوا بالمرض

أصيب جين وايلدر الممثل والكوميدي المشهور بأدواره في أفلام مثل ويلي ونكا ومصنع الشوكولاتة ويونغ فرانكشتاين بلمفوما بوركيت عام 1999.


الأسئلة الشائعة حول لمفوما بوركيت

هل لمفوما بوركيت خطيرة وغير قابلة للشفاء؟

بشكل عام فإن سرطانات الغدد الليمفاوية قابلة للشفاء، خاصة في حال اكتشافها في المراحل المبكرة.


لمفوما بوركيت (Burkitt lymphoma)؛ من السرطانات التي تصيب الجهاز الغدي في الجسم، وهي إحدى أنواع ليمفوما اللاهودجكين، ويكون العلاج الرئيسي لها كما ذكرنا الأدوية الكيميائية، وفي بعض الحالات قد يتم استعمال الجراحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
جول العرب منصة مصر