كثرة نوم الطفل الرضيع وكيفية تنظيم نوم الطفل الرضيع

كثرة نوم الطفل الرضيع قد تسبب القلق للأم، خاصة إذا كان مولودها الأول مما يصعب عليها التمييز بين إذا كان الطفل ينام بالقدر الكافي، أو أنه ينام لفترة أطول من الطبيعي، أيضا تحتاج الأم لمعرفة المقدار الطبيعي من ساعات النوم للطفل الرضيع، وأفضل فترات النوم ووضعياته الصحية، كما تهتم الأم بمعرفة أهم الأسباب التي تؤثر على النوم الطويل للرضيع وكيف تتدارك ذلك الأمر

كثرة نوم الطفل الرضيع

قد تعتقد بعض الأمهات أن فترات النوم الطويلة للرضع هي من العلامات التي تدعو للقلق، ولكن لمعرفة المعدل الطبيعي لنوم الأطفال يجب تحديد الآتي:

  • عمر الطفل يؤثر على فترات نومه، إذ يحتاج حديثي الولادة النوم لفترة تصل ل 17 ساعة شرط أن يتخللها عملية الإرضاع لما لا يقل عن ثماني مرات خلال ساعات النوم.
  • الأطفال الأكبر عمرًا فقد تكون ساعات النوم الطويلة تمثل بعض المشاكل الصحية، شرط أن تترافق مع أعراض أخرى كالحمى أو غيرها من عوامل مرضية.

متى تكون ساعات النوم الطويلة مقلقة؟

قد تكون كثرة نوم الرضيع من العوارض التي تشير إلى حالة مرضية، وتحتاج إلى اللجوء لطبيب الأطفال وبالأخص في حالة ظهور عرض من الأعراض التالية:

  • عزوف الطفل عن تناول أي طعام بعد إيقاظه من النوم.
  • إصابة الطفل بالجفاف والتي تكون أبرز أعراضه حفاضات جافة، مع جفاف الشفاه وشحوب الجلد.
  • دخول الطفل في هياج شديد بعد إيقاظه.
  • شعور الطفل بالخمول والكسل بعد فترة النوم الطويلة، وعزوفه عن ممارسة أي نشاط بدني.

الأسباب الطبيعية لساعات النوم الطويلة

قد تكون كثرة نوم الطفل الرضيع طبيعية ولا تدعو إلى القلق أو تمثل خطورة على صحته، بل بالعكس فقد تشير إلى أنه ينمو بشكل طبيعي أو تكون عامل مساعد لتطوره، وذلك وفقا لما يلي:

  • تتسبب مرحلة طفرة النمو في دخول الطفل في مرحلة نوم طويلة، يمكن ملاحظة فترة حدوث طفرة النوم على الأطفال بعد حوالي أسبوعين من الولادة ولكن يختلف الأمر من طفل إلى آخر.
  • تعد أيضًا مرحلة التسنين من المراحل الحساسة في عمر الطفل الرضيع، وقد تتسبب في شعوره بالخمول والنوم خاصة في النهار بسبب اضطرابات النوم الليلية.

تنظيم فترات النوم للطفل الرضيع

تمثل اضطرابات النوم أحد أكبر المشاكل التي تواجه الأم مع رضيعها، فبين كثرة نوم الطفل الرضيع نهارًا، واستيقاظه طوال الليل تهتم الأمهات بمعرفة طرق تنظيم تلك المسألة بشكل يحافظ على صحة الرضيع،

لذلك تعد أهم النصائح الخاصة بذلك هي كالتالي:

  • لا يدرك الطفل الرضيع الليل من النهار، لذلك يجب على الأم تعويده على ذلك الأمر حتى ينتظم نومه لفترات طبيعية.
  • يساعد الاستحمام بمياه دافئة في استرخاء الرضيع، لذلك حمام دافئ في الليل من أكثر الأمور الناجحة لدفع الرضيع للنوم ليلا.
  • يحتاج الرضيع في فترات حياته الأولى أن يشعر بالدفأ والاطمئنان لذلك يفضل ترتيب مكان نومه ليكون هادئ ودافئ مع الحرص على توفير إضاءة خافتة لا تتسبب في توتره وعزوفه عن النوم.
  • إذا كان الطفل يأخذ قيلولة طويلة نهارية، يجب على الأم إيقاظ رضيعها حتى يستطيع النوم لفترة منتظمة ليلاًَ.

إيقاظ الطفل من القيلولة النهارية الطويلة

هناك عدة طرق تستطيع الأم بها التحكم في كثرة نوم الطفل الرضيع وذلك بالعمل على إيقاظه، حتى ينتظم نومه ليلا وأيضا لتضمن حصوله على القدر الكافي من الغذاء وذلك من خلال التالي:

  • تغيير الحفاض قد يساعد في إيقاظ الطفل، خاصة مع استخدام مناشف مخصصة للرضع أو باستخدام المياه بدرجة حرارة مناسبة.
  • أيضا يعد التعرض لضوء الشمس في الفترات المناسبة وسيلة ممتازة للحصول على فيتامين الشمس، وإيقاظ الطفل وضبط معدل نومه.
  • احرصي على تجشؤ الطفل بعد الرضاعة لتجنب شعوره بالمغص بفعل الغازات، وأيضا للمساعدة في ايقاظه وعدم دخوله في نوم طويل مرة أخرى.
  • يمكن أيضا فرك أذن الطفل بلطف أو لمس أرنبة الأنف، كما يمكن تشغيل التلفزيون بصوت معتدل في نفس غرفة نومه،منها يستيقظ وأيضا يعتاد على الأصوات.

وضعيات النوم المريحة للرضع

تختلف وضعية النوم المريحة من طفل لآخر، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال كثرة نوم الطفل الرضيع في وضعية معينة دون غيرها، ولكن يمكن تحديد أفضل الوضعيات من خلال التالي:

  • يفضل نوم الطفل على ظهره حتى يكمل أول سنة من عمره، حيث تكون تلك الوضعية هي الأكثر أمانًا، مع إراحة الرأس تجاه أي جانب حتى لا تؤثر تلك الوضعية على شكل الرأس.
  • تضمن تلك الوضعية للرضيع استنشاق الهواء بشكل سلس، وتجنبه من خطر الاختناق لا قدر الله.
  • قد يحتاج طفلك لقيلولة قصيرة على بطنه خاصة عند شعوره بالمغص بفعل الغازات، ولكن يجب عليك مراقبة طفلك جيدا في تلك الوضعية خاصةً إذا لم يكمل ٦ أشهر ولا يستطيع رفع رقبته.

كثرة نوم الطفل الرضيع قد تكون علامة طبيعية على نمو جسده وتطوره، مما يدفعه للحصول على المزيد من فترات الراحة والاسترخاء،وقد تكون أيضا إشارة إلى اعتلال صحته خاصة مع ملاحظة أعراض مرضية أخرى، في تلك الحالة يجب الرجوع إلى الطبيب لتحديد سبب المشكلة ووصف العلاج المناسب حتى يعود طفلك إلى وضعه الصحي الطبيعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
جول العرب منصة مصر